أظهرت نتائج أعمال مجموعة فولكس فاجن الألمانية استمرار الضغوط المالية والتشغيلية خلال الربع الأول من عام 2026. مع تراجع المبيعات والأرباح وسط منافسة قوية من شركات السيارات الكهربائية الصينية وارتفاع التكاليف التشغيلية.
ووفقًا للتقرير المالي الأخير، انخفضت المبيعات العالمية لجميع علامات المجموعة بنسبة 4% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. كما تراجعت الإيرادات بنسبة 2.5%، في حين هبطت الأرباح التشغيلية بنحو 14.3%.
وعلاوة على ذلك، تواجه الشركة تحديات إضافية بسبب الاستثمارات الضخمة في علامات جديدة مثل Scout. إلى جانب التراجع الذي تشهده بعض العلامات الفاخرة التابعة للمجموعة مثل Porsche.
وقال المدير المالي ومدير العمليات في فولكس فاجن وأرنو أنليتز. إن الشركة تحتاج إلى “تحول جذري” في نموذج أعمالها. مشيرًا إلى أن خطط خفض التكاليف الحالية لم تعد كافية لمواجهة الضغوط العالمية.
وأضاف أن المجموعة تعمل على تقليل التعقيد داخل هيكلها الإداري ومنصاتها التقنية. إلى جانب رفع كفاءة المصانع وتسريع عمليات التطوير واتخاذ القرار.
وفي المقابل، سجلت العلامات الأساسية التابعة للمجموعة تحسنًا طفيفًا في الأداء. حيث ارتفعت مبيعاتها بنسبة 0.2%. كما أشارت الشركة إلى استمرار الطلب الجيد في السوق الأوروبية رغم التحديات الحالية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه شركات السيارات الأوروبية منافسة متزايدة من الشركات الصينية. خاصة في قطاع السيارات الكهربائية الذي يشهد تغيرات سريعة في الأسعار والتقنيات.
شاهد أيضاً:
سيارة فولكس واجن المكشوفة الوحيدة سيتوقف إنتاجها 2027
كل التغييرات التي حصلت عليها سيارة فولكس واجن تيغوان 2025
بعد 40 سنة .. فولكس واجن توقف إنتاج بولو في إوروبا
