سجّلت شركة بورشه الألمانية تراجعًا في مبيعاتها العالمية بنسبة 15% خلال الربع الأول من عام 2026 مقارنة بالعام الماضي، في ظل تراجع حاد في السوق الصينية، وتغيرات في تشكيلة الطرازات، إضافة إلى ضعف الطلب على السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة.
وأوضحت الشركة أن هذا الانخفاض جاء بشكل رئيسي نتيجة استمرار التحديات في السوق الصينية، التي تعد واحدة من أهم أسواقها، حيث تراجعت المبيعات هناك بنحو 20% لتصل إلى 7,519 سيارة خلال الفترة من يناير إلى مارس، ما دفع الصين إلى فقدان صدارتها لصالح السوق الألمانية ضمن أسواق بورشه الرئيسية، في وقت تعاني فيه الشركة من انخفاض كبير مقارنة بذروة ما بعد الجائحة في 2022.
وكما أشارت بورشه إلى أن النتائج تأثرت أيضًا بمرحلة انتقالية في مجموعة منتجاتها، بما في ذلك وقف بعض نسخ محركات الاحتراق من طرازها الرياضي 718، إلى جانب تأثير المقارنات القوية مع إطلاق سيارة بورشه ماكان الكهربائية في العام السابق، ما زاد من الضغط على الأداء العام خلال الفترة الحالية.
وفي منطقة أمريكا الشمالية، التي ما تزال أكبر أسواق الشركة من حيث الحجم، سجلت بورشه 18,344 سيارة خلال الربع الأول، إلا أن هذه الأرقام تمثل تراجعًا بنسبة 11% على أساس سنوي، وهو ما عزته الشركة إلى قاعدة مقارنة مرتفعة بعد أداء قوي سابق، إضافة إلى تأثير انتهاء بعض الحوافز الحكومية الخاصة بالسيارات الكهربائية في الولايات المتحدة.
ورغم التراجع العالمي، برزت السوق الألمانية كنقطة إيجابية نادرة، حيث ارتفعت المبيعات بنسبة 4% خلال الفترة نفسها، كما شهد طراز بورشه 911 نموًا في الطلب، خاصة على الفئات الأعلى أداءً مثل Turbo وGTS، ما ساهم في دعم هوامش الربح لدى الشركة.
شاهد أيضاً:
بورشه 911 توربو هايبرد قادمة في عام 2025
Sonderwunsch نسخة خاصة من بورشه 911 داكار فريدة من نوعها
بورشه تستدعي 1000 سيارة بسبب خطر سقوط العجلات
-Advertisement-
