كشف المدير التنفيذي لشركة فورد، جيم فارلي، عن أسباب تحول الشركة واستراتيجيتها الجديدة التي تخلت فيها عن المنافسة في سوق السيارات الصغيرة الرخيصة، خاصة مع شركات مثل تويوتا وهيونداي، وركزت بدلاً من ذلك على سيارات تحمل طابعاً عاطفياً وتاريخياً مثل موستانج وبرونكو، أشار فارلي إلى أن الاستمرار في إنتاج سيارات اقتصادية مثل فييستا وفوكس لم يكن مجديًا من الناحية المالية بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج مقارنة بالمنافسين، مما دفع الشركة لإعادة هيكلة نشاطها والتركيز على الشاحنات والسيارات الرياضية التي تلبي شغف العملاء.
أوضح فارلي أن شركة فورد كانت تسعى لأن تكون شركة شاملة تقدم تشكيلة واسعة من السيارات بأسعار معقولة، مثلما فعلت في عهد موديل تي، لكن هذه الرؤية أصبحت غير قابلة للاستمرار بسبب غياب ميزة التكلفة التنافسية، وأضاف أن هذا التوجه الذي اتبعته فورد في الأسواق مثل الأرجنتين وأمريكا اللاتينية كان يشابه ما يحدث في السوق الأمريكية، حيث قررت الشركة تقليص نطاق منتجاتها والتركيز على الفئات ذات الربحية العالية.

نتيجة لهذا التحول، تخلت فورد عن العديد من طرازاتها التقليدية مثل إسكايب، فيوجن، وتورس، مما أدى إلى انخفاض عدد السيارات المباعة عالمياً من أكثر من 6 ملايين إلى حوالي 4.2 مليون سيارة سنويًا، لكن رغم ذلك، ارتفعت أرباح الشركة من خلال التركيز على سيارات ذات هوية قوية وأداء مميز مثل موستانج جي تي دي، برونكو رابتور، وF-150 رابتور آر، والتي تستهدف العملاء الباحثين عن تجربة قيادة مميزة تتجاوز مجرد التنقل.
شاهد أيضاً:
بورشه 911 توربو هايبرد قادمة في عام 2025
Sonderwunsch نسخة خاصة من بورشه 911 داكار فريدة من نوعها
بورشه تستدعي 1000 سيارة بسبب خطر سقوط العجلات

