تواجه شركة ستيلانتيس غضبًا شديدًا من الحكومة الكندية بعد إعلانها نقل إنتاج سيارة جيب كومباس من كندا إلى الولايات المتحدة، مما أدى إلى إصدار الحكومة الكندية إشعارًا رسميًا بخرق العقود الموقعة والتي تتضمن منحًا حكومية بمئات الملايين من الدولارات، جاء هذا القرار في ظل تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا، حيث تسعى ستيلانتيس لتجنب التعريفات الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وهو ما اعتبرته الحكومة الكندية مخالفة للشروط المتفق عليها.
وزيرة الصناعة الكندية، ميلاني جولي، أكدت أمام لجنة التجارة الدولية أن الشركة ملزمة بالاحتفاظ بكامل أنشطتها الإنتاجية في كندا كشرط للحصول على الدعم المالي الفيدرالي، مشددة على أن الدفاع عن هذه الوظائف يمثل حماية للاقتصاد الكندي ولأسر آلاف العاملين، من جهتها، أطلقت الحكومة الكندية عملية رسمية لحل النزاعات، مشيرة إلى أن أي تقصير من ستيلانتيس في الالتزام بالعقود سيعتبر خرقًا قد يكلف الشركة مبالغ طائلة.
تأتي هذه الأزمة وسط استمرار تأجيل أعمال تحديث مصنع برامبتون، حيث لا يزال حوالي 3,000 عامل موقوفين عن العمل، مما زاد من حدة التوتر بين الشركة والحكومة، ومع تواصل المفاوضات، تبدو الحكومة الكندية عازمة على التصدي لأي محاولات لنقل الإنتاج خارج البلاد، بينما تواجه ستيلانتيس خطر دفع تعويضات كبيرة في حال لم تعاود النظر في قرارها.
شاهد أيضاً:
فولكس فاجن تاوس 2025: تجربة قيادة تكشف عن مفاجآت مثيرة
فولكس فاجن ID.4 2026: تصميم جديد كليًا ومواصفات محسّنة
فولكس فاجن تطرح طرازها الجديد ”ID.3 GTX FIRE+ICE” للإنتاج

